ابن الأثير
323
أسد الغابة ( دار الفكر )
يربوع ، وذكره عروة بن الزبير فسماه : جبيبا ، وقتل أبوه الحويرث يوم فتح مكة ، قتله على ، وهذا يدل على أن لابنه جبير صحبة أو رؤية . أخرجه أبو عمر وأبو موسى ، وقال أبو عمر : في صحبته نظر . 696 - جبير بن حية ( س ) جبير بن حيّة الثّقفيّ . قال أبو موسى : أورده علي بن سعيد العسكري في الأبواب ، وتبعه أبو بكر بن أبي على ، ويحيى ، وهو تابعي يروى عن الصحابة ، وروى جرير بن حازم عن حميد الطويل ، عن جبير بن حية الثقفي قال : كان النبي صلّى اللَّه عليه وسلم إذا أراد أن يزوج بعض بناته ، جاء فجلس إلى خدرها فقال : إن فلانا يذكر فلانة ، فإن تكلمت وعرّضت لم يزوجها ، وإن هي صمتت زوجها قال : هذا الحديث يرويه أبو قتادة ، وابن عباس ، وعائشة رضى اللَّه عنهم . أخرجه أبو موسى . 697 - جبير مولى كبيرة ( د ع ) جبير مولى كبيرة بنت سفيان . له ذكر فيمن أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . روى يحيى بن أبي ورقة بن سعيد عن أبيه قال : أخبرتني مولاتي كبيرة بنت سفيان ، وكانت من المبايعات ، قالت : قلت يا رسول اللَّه ، إني وأدت أربع بنات في الجاهلية قال : أعتقى رقابا ، قالت : فأعتقت أباك سعيدا ، وابنه ميسرة ، وجبيرا ، وأم ميسرة . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 698 - جبير بن مطعم ( ب د ع ) جبير بن مطعم بن عدىّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصىّ القرشي النوفلي ، يكنى أبا محمد ، وقيل : أبا عدي ، أمه أم حبيب ، وقيل : أم جميل بنت سعيد ، من بنى عامر بن لؤيّ ، وقيل : أم جميل بنت شعبة بن عبد اللَّه بن أبي قيس من بنى عامر بن لؤيّ ، وأمها : أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس ، قاله الزبير . وكان من حلماء قريش وساداتهم ، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة ، وكان يقول : أخذت النسب عن أبي بكر الصديق رضى اللَّه عنه ، وجاء إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فكلمه في أسارى بدر ، فقال : « لو كان الشيخ أبوك حيا فأتانا فيهم لشفعناه » . وكان له عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يد ، وهو أنه كان أجار رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم لما قدم من الطائف ، حين دعا ثقيفا إلى الإسلام ، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب ، وإياه عنى أبو طالب بقوله : أمطعم إن القوم ساموك خطة * وإني متى أوكل فلست بوائل [ ( 1 ) ]
--> [ ( 1 ) ] في الأصل والمطبوعة : بأكل ، وما أثبته عن سيرة ابن هشام : 1 / 277 ، وكتاب حذف من نسب قريش ، ووأل : لجأ .